فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82632 من 466147

قوله:"خطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - على طريق التهيج"، قال الطيبي: فِي هذا الأسلوب فائدتان. إحداهما أنه صلوات الله عليه وسلامه إذا سمع مثل هذا الخطاب تحرك منه الأريحية فيزيد فِي الثبات على اليقين، وثانيهما أن السماع يتنبه بهذا الخطاب على أمر عظيم فينزع عما يورث الإمتراء لأنه صلوات الله وسلامه لجلالته إذا خوطب بمثله فما يظن بغيره، وإلى هذين المعنيين الإشارة بقوله: لزيادة الثبات وأن يكون لطفا لغيره.

قوله:"أي من البينات الموجبة للعلم"قال الطيبي: أي اللام فِي العلم للعهد وهو تلخيص الدليل الموجب، لأن عيسى عليه الصلاة والسلام مخلوق من مخلوقاته وليس بابن له سبحانه ولا تفاوت بين عيسى وبين آدم المخلوق من التراب المكون بكلمة التسخير ويدل على أن البينة الموجبة للعلم ذلك قوله تعالى: {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} يعني إذا عاندوا الحق بعد ذلك لم يبق إلا الدعوة إلى الملاعنة

وتعجيزهم بالمباهلة التي تستأصلهم من سنيحهم.

فقوله: الحق، وقوله: العلم، يعبران عن تلخيص الدليل.

قوله:"من قولهم بهلت الناقة إذا ترتكتها بلا صرار"هو خيط يشد فوق حلمة الناقة لئلا يرضعها فصيلها.

قوله:"روي إنهم دعوا إلى المباهلة"إلى آخره. أخرجه أبو نعيم فِي الدلائل من طرق عن ابن عباس وغيره مفرقا.

قوله:"بالفصل فِي أمر صاحبكم"، قال الطيبي: يعني به ما يشير إليه قوله تعالى: {قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ} أي فصل بينكم وبين اليهود حيث قلتم عيسى ابن الله وثالث ثلاثة، وقالوا: هو ساحر كذاب، وقول الحق هو عيسى.

قوله:"فإن أبيتم إلا إلف دينكم"، قال الطيبي: الاستثناء مفرغ لأن فِي أبى معنى النفي، يعني إن لم تقبلوا دين الإسلام ولم ترغبوا فِي شيء إلا إلف دينكم.

قوله:"فوادعوا الرجل"فِي النهاية: الموادعة المتاركة وإعطاء كل واحد الآخر عهدا ألا يقاتله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت