فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82633 من 466147

قوله:"فقال أسقفهم"هو اسم سرياني لرؤساء النصارى وعلمائهم.

قوله:"روي أنه لما نزلت: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ} الحديث"أخرجه الترمذي وحسنه، من حديث عدي بن حاتم.

قوله:"تنازعت اليهود والنصارى فِي إبراهيم وزعم كل فريق أنه منهم وترافعوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزلت"أخرجه ابن إسحاق وابن جرير عن ابن عباس.

قوله:"أي أنتم هؤلاء الحمقى"، قال الطيبي: يعني قصد باسم الإشارة وهو"هؤلاء"تحقير شأنهم وتركيك عقولهم.

قوله:"جادلتم فيما لكم به علم مما وجدتموه فِي التوراة والإنجيل"قال الإمام: فيما لكم به علم، لم يصقد بالعلم حقيقته. وإنما أراد: هب إنكم تستجيزون محاجته فيما تدعون علمه فيكف تحاجون فيما لا علم لكم به ألبتة.

قوله:"وقيل هؤلاء بمعنى الذين"هو مذهب الكوفيين.

قوله:"ها أنتم، أصله أأنتم"إلى آخره. قال أبو حيان: لا يحسن لأن

إبدال همزة الاستفهام هاء لم يسمع، لا يحفظ من كلامهم هتضرب زيداً بمعنى أتضرب زيداً إلا فِي بيت نادر، ثم الفصل بين الهاء المبدلة منها وهمزة أنتم لا يناسب لأنه إنما يفصل لاستثقال اجتماع الهمزتين وهنا قد زال الاستثقال بإبدال الأولى هاء.

قوله:"والله يعلم علم ما حاججتم فيه"الطيبى فإن قلت لم زيد (علم) ؟ قلت: ليس الكلام فِي التهديد وأن الله يعلم محاجتهم فيجازيهم على عنادهم بل فِي إزالة الجهل وبيان حقيقة المجادلة أو بطلانها ولذلك أتبع ذلك بقوله: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ} الآية.

قوله:"وليس المراد أنه كان على ملة الإسلام"الذي فِي الكشاف إن المراد من قوله مسلما أنه عليه السلام كان على ملة الإسلام أي التوحيد. قال الطيبي: وينصره قوله:"وما كان من المشركين".

قوله:"كلابس ثوبي زور"أوله"المتشبع بما لم يعط"والحديث أخرجه مسلم من حديث عائشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت