فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78121 من 466147

الرابع: تراب الجنة: وأنه الزعفران وقد سبق فِي رواية أخرى: [الزعفران والورس] وقد قيل: إن المراد بالتراب ههنا: تربة الأرض التي لا ماء عليها فأما ما كان عليه ماء فإنه مسك كما سبق وسبق أيضا فِي بعض الروايات حشيشها الزعفران وهو نبات أرضها وترابها فأما حديث ترابها المسك: فقد قيل: إنه محمول على تراب يخالطه الماء كما تقدم وقيل: إن المراد: أن ريح ترابها ريح مسك ولونه لون الزعفران ويشهد لهذا حديث الكوثر: [إن حاله المسك الأبيض] فريحه ريح المسك ولونه مشرق لا يشبه لون مسك الدنيا بل هو أبيض وقد يكون منه أبيض ومنه أصفر والله أعلم وفي صحيح مسلم [من حديث أبي سعيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل ابن الصياد عن تربة الجنة: فقال: درمكة بيضاء مسك خالص فصدقه النبي صلى الله عليه وسلم] ورواية: أن ابن صياد سأل النبي صلى الله عليه وسلم وصدقه وفي المسند والترمذي [عن البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تربة الجنة درمكة ثم سأل اليهود ؟ فقالوا: خبزة فقال: الخبز من الدرمك] والتي تجتمع به هذه الأحاديث كلها أن تربة الجنة فِي لونها بيضاء ومنها ما يشبه لون الزعفران فِي بهجته وإشراقه وريحها ريح المسك الأذفر الخالص وطعمها طعم الخبز الحواري الخالص وقد يختص هذا بالأبيض منها فقد اجتمعت لها الفضائل كلها لا حرمنا الله ذلك برحمته وكرمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت