فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50098 من 466147

قوله تعالى: {ونقص من الأموال} ؛ {الأموال} جمع «مال» ؛ وهو كل ما يتموله الإنسان من نقود، ومتاع، وحيوان -

قوله تعالى: {والأنفس} جمع «نفس» ؛ والمراد: الأرواح، كالأمراض الفتاكة التي تهلك بها أمم، مثل الطاعون، وغيره -

قوله تعالى: {والثمرات} جمع «ثمرة» ؛ وهي ما ينتج من أشجار النخيل، والأعناب، وغيرهما، بأن تأتي كوارث تنقص بها هذه الثمار، أو تتلف -

قوله تعالى: {وبشر الصابرين} أي أخبرهم بما يسرهم؛ وسبق معنى الصبر، وأقسامه -

{156} قوله تعالى: {الذين إذا أصابتهم مصيبة} ، أي من هذه المصائب التي ذكرها في الآية الأولى -

قوله تعالى: {قالوا} أي بقلوبهم، وألسنتهم {إنا لله} : اللام للملك؛ يعني إنا ملك لله يفعل بنا ما يشاء -

قوله تعالى: {وإنا إليه راجعون} أي صائرون في جميع أمورنا دنيا، وأخرى؛ فنرجو الذي أصابنا بهذه المصيبة عند رجوعنا إليه أن يجزينا بأفضل منها؛ فهم جمعوا هنا بين الإقرار بالربوبية في قولهم: {إنا لله} ، وبين الإقرار، والإيمان بالجزاء الذي يستلزم العمل الصالح؛ لأنهم يقولون: {وإنا إليه راجعون} ؛ فنحن نرجو ثوابه مع أنه فعل بنا ما هو ملكه، وبيده؛ وتقديم المتعلق يفيد الحصرَ ــــ أي راجعون إليه لا إلى غيره، ومناسبةَ رؤوس الآي -

الفوائد:

1 ــــ من فوائد الآيتين: ابتلاء العباد بما ذكر الله من الخوف، والجوع، ونقص الأموال، والأنفس، والثمرات، وهو لمن وقع به ظاهر؛ ولغيرهم يكون الابتلاء بالاعتبار، والخوف أن يقع بهم مثل ما وقع بالذين ابتلوا -

2 ــــ ومنها: أن الناس ينقسمون عند المصائب إلى قسمين: صابر، وساخط؛ وقد جاء في الحديث: «من رضي فله الرضا؛ ومن سخط فله السخط» ؛ فالصبر على المصائب واجب؛ وقد ذكر العلماء أن للإنسان عند المصيبة أربعة مقامات:

المقام الأول: الصبر ــــ وهو واجب -

المقام الثاني: الرضا ــــ وهو سنة على القول الراجح؛ والفرق بينه، والصبر، أن الصابر يتجرع مرارة الصبر، ويشق عليه ما وقع؛ ولكنه يحبس نفسه عن السخط؛ وأما الراضي: فإن المصيبة باردة على قلبه لم يتجرع مرارة الصبر عليه؛ فهو أكمل حالاً من الصابر -

المقام الثالث: الشكر: بأن يشكر الله على المصيبة -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت