وأخرج أحمد عن معاذ بن جبل"أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الإِيمان ؟ قال: أن تحب لله وتبغض لله ، وتعمل لسانك فِي ذكر الله. قال: وماذا ؟ قال: وأن تحب للناس ما تحب لنفسك ، وتكره لهم ما تكره لنفسك ، وأن تقول خيراً أو تصمت".
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد الله بن أحمد فِي زوائد الزهد عن أبي برزة الأسلمي قال: لو أن رجلاً فِي حجره دنانير يعطيها وآخر ذاكر الله عز وجل لكان الذاكر أفضل.
وأخرج عبد الله بن أحمد عن أبي الدرداء قال: اذكر الله عند كل حجيرة وشجيرة ومدرة ، واذكره فِي سرائك تذكر فِي ضرائك.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد فِي الزهد عن أبي الدرداء قال: إن الذين لا تزال ألسنتهم رطبة بذكر الله تبارك وتعالى يدخل أحدهم الجنة وهو يضحك.
وأخرج أحمد فِي الزهد عن أبي الدرداء قال: لأن أكبر مائة تكبيرة أحب إلي من أن أتصدق بمائة دينار.
وأخرج عبد الله ابنه عن عبد الله بن عمرو قال: ما اجتمع ملأ يذكرون الله إلا ذكرهم الله فِي ملأ أعز منه وأكرم ، وما تفرق قوم لم يذكروا الله فِي مجلسهم إلا كان حسرة عليهم يوم القيامة.
وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال: التكبيرة خير من الدنيا وما فيها.
وأخرج ابن أبي شيبة عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما عمل ابن آدم عملاً أنجى له من النار من ذكر الله. قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد فِي سبيل الله ؟ قال: ولا الجهاد فِي سبيل الله إلاَّ أن تضرب بسيفك حتى ينقطع ، ثم تضرب بسيفك حتى ينقطع ، ثم تضرب حتى ينقطع".
وأخرج ابن أبي شيبة عن معاذ بن جبل قال: لأن أذكر الله من غدوة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أحمل على الجياد فِي سبيل الله من غدوة حتى تطلع الشمس.