فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49319 من 466147

وأخرج ابن أبي الدنيا والبزار وابن حبان والطبراني والبيهقي عن مالك بن يخامر ، أن معاذ بن جبل قال لهم"إن آخر كلام فارقت عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قلت: أي الأعمال أحب إلى الله ؟ قال: أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله".

وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي المخارق قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم"مررت ليلة أسري بي برجل فِي نور العرش قلت: من هذا ، ملك ؟! قيل: لا. قلت: نبي.. ؟ قيل: لا. قلت: من هذا ؟ قال: هذا رجل كان فِي الدنيا لسانه رطب من ذكر الله ، وقلبه معلق بالمساجد ، ولم يستسب لوالديه".

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد فِي الزهد وابن أبي الدنيا عن سالم بن أبي الجعد قال: قيل لأبي الدرداء: إن رجلاً اعتق مائة نسمة قال: إن مائة نسمة من مال رجل لكثير ، وأفضل من ذلك وأفضل إيمان ملزوم بالليل والنهار أن لا يزال لسان أحدكم رطباً من ذكر الله.

وأخرج أحمد والترمذي وابن ماجه وابن أبي الدنيا والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها فِي درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق ، وخير لكم من أن تلقوا اعداءكم فتضربوا أعناقهم ؟ قالوا: بلى. قال: ذكر الله".

وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول"إن لكل شيء صقالة وإن صقالة القلوب ذكر الله ، وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله. قالوا: ولا الجهاد فِي سبيل الله ؟ قال: ولو أن يضرب بسيفه حتى ينقطع".

وأخرج البزار والطبراني والبيهقي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من عجز منكم عن الليل أن يكابده ، وبخل بالمال أن ينفقه ، وحين غدر العدوان يجاهده فليكثر ذكر الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت