(من الآية 7 سورة إبراهيم)
وشكر الله يذهب الغرور عن نفسك فلا تفتنك الأسباب وتقول أوتيته على علم مني."ولا تكفرون"أي لا تستروا نعم الله بل اجعلوها دائما على ألسنتكم .. فإن كل نعمة من نعم الله لو استقبلت بقولك"ما شاء الله لا قوة إلا بالله"لا ترى فِي النعمة مكروها أبدا لأنك حصنت النعمة بسياج المنعم .. أعطيت لله حقه فِي نعمته فإن لم تفعل وتركتها كأنها منك وأنت موجدها ونسيت المنعم وهو الله سبحانه وتعالى فإن النعمة تتركك. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 646 - 647}