فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 438643 من 466147

{مَا كتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ} أي لم تكتب عليهم وفيها ثلاثة أوجه:

أحدها: أنها رفض النساء واتخاذ الصوامع ، قاله قتادة.

الثاني: أنها لحوقهم بالجبال ولزومهم البراري ، وروي فيه خبر مرفوع.

الثالث: أنها الانقطاع عن الناس والانفراد بالعبادة.

وفي الرأفة والرحمة التي جعلها في قلوبهم وجهان:

[الأول] : أنه جعلها في قلوبهم بالأمر بها والترغيب فيها.

الثاني: جعلها بأن خلقها فيهم وقد مدحوا بالتعريض بها.

{مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغَآءَ رَضْوَانِ اللَّهِ} أي لم تكتب عليهم قبل ابتداعها ولا كتبت بعد ذلك عليهم.

الثاني: أنهم تطوعوا بها بابتداعها ، ثم كتبت بعد ذلك عليهم ، قاله الحسن.

{فَمَا رَعَوْهَا حِقَّ رِعَايَتِهَا} فيه وجهان:

أحدهما: أنهم ما رعوها لتكذيبهم بمحمد.

الثاني: بتبديل دينهم وتغييرهم فيه قبل مبعث الرسول الله صلى الله عليه وسلم ، قاله عطية العوفي.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِ} معناه يا أيها الذين آمنوا بموسى وعيسى آمنوا بمحمد.

{يُؤْتِكُم كِفْلَينِ مِن رَّحْمَتِهِ} فيه وجهان:

أحدهما: أن أحد الأجرين لإيمانهم بمن تقدم من الأنبياء ، والآخر لإيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم ، قاله ابن عباس.

الثاني: أن أحدهما: أجر الدنيا ، والآخر أجر الآخرة ، قاله ابن زيد.

ويحتمل ثالثاً: أن أحدهما أجر اجتناب المعاصي ، والثاني أجر فعل الطاعات.

ويحتمل رابعاً: أن أحدهما أجر القيام بحقوق الله والثاني أجر القيام بحقوق العباد.

{وَيَجْعَلَ لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ} فيه قولان:

أحدهما: أنه القرآن ، قاله ابن عباس.

الثاني: أنه الهدى ، قاله مجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت