فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437582 من 466147

قوله: {قَرْضاً حَسَناً} قال بعض العلماء: القرض لا يكون حسناً، حتى يجمع أوصافاً عشرة وهي: أن يكون المال من الحلال، وأن يكون من أجود المال، وأن تتصدق به وأنت محتاج إليه، وأن تصرف صدقتك إلى الأحوج إليها، وأنت تكتم الصدقة بقدر ما أمكنك، وأن لا تتبعها بالمن والأذى، وأن تقصد بها وجه الله ولا ترائي بها الناس، وأن تستحقر ما تعطي وإن كان كثيراً، وأن يكون من أحب أموالك إليك، وأن لا ترى عز نفسك وذل الفقير، فهذه عشرة خصال، إذا اجتمعت في الصدقة، كانت قرضاً حسناً.

قوله: (بأن ينفقه لله) أي خالصاً لوجهه، لا رياء ولا سمعة.

قوله: (وفي قراءة فيضعفه) الخ، أي وعلى كل من القراءتين، فالفعل إما مرفوع عطفاً على يقرض، أو مستأنفاً، أو منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد الفاء الواقعة في جواب الاستفهام، فالقراءات أربع سبعيات.

قوله: (وله مع المضاعفة) {أَجْرٌ كَرِيمٌ} ظاهر المفسر أن العبد إذا عمل الحسنة، تضاعف له إلى سبعمائة، ويعطى فوق ذلك أجراً كريماً، لا يعلم قدره إلا الله تعالى، ولكن الذي يظهر، أن الأجر الكريم يحصل له في نظير العمل المضاعف، وذلك أن المضاعفة تكتب للعبد في الدنيا، وتوزن له يوم القيامة، ويستوفي أجرها الكريم في الجنة.

قوله: (رضا وإقبال) فاعل (مقترن) والمعنى أنه ثواب أعماله مع الرضا والإقبال عليه من الله تعالى كما قال:

{وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ} [التوبة: 72] .

{يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}

قوله: (اذكر) {يَوْمَ تَرَى} أشار بذلك إلى أن {يَوْمَ} ظرف لمحذوف وهو أحد أوجه، أو ظرف لأجر كريم، والمعنى لهم أجر كريم في ذلك اليوم، أو ظرف ليسعى، والمعنى يسعى نور المؤمنين والمؤمنات يوم تراهم.

قوله: {يَسْعَى نُورُهُم} الخ؛ الجملة حالية لأن الرؤية بصرية، وهذا إذا لم يجعل عاملاً في يوم.

قوله: {بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} أي على الصراط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت