فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437580 من 466147

قوله: (إشارة إلى عثمان) أي فإنه جهز في تلك الغزوة ثلاثمائة بعير، بأقتابها وأحلاسها وأحمالها، وجاء بألف دينار وضعها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي رواية: حمل عثمان في جيش العسرة على ألف بعير وسبعين فرساً، وقال في حقه رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما على عثمان ما فعل بعد هذا"وفي رواية:"غفر الله لك يا عثمان، ما أسررت وما أعلنت، وما هو كائن إلى يوم القيامة، ما يبالي ما عمل بعدها"ولا خصوصية لعثمان بهذه الإشارة، بل غيره بذل فيها جهده.

قوله: {لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ} أي عظيم.

قوله: {وَمَا لَكُمْ لاَ تُؤْمِنُونَ} جملة من مبتدإ وخبر وحال، والمعنى أي شيء ثبت لكم حال كونكم غير مومنين.

قوله: (أي لا مانع لكم من الإيمان) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري بمعنى النفي.

قوله: {وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ} الجملة حالية من الواو في تؤمنون، والمعنى لا مانع لكم من الإيمان، والحال أن الرسول يدعوكم إليه بالمعجزات الظاهرة والحجج الباهرة.

قوله: {وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ} الجملة حالية أيضاً من الكاف في {يَدْعُوكُمْ} .

قوله: (بضم الهمزة وكسر الخاء) أي ورفع {مِيثَاقَكُمْ} توتركه لوضوحه.

قوله: (وبفتحهما) قراءتان سبعيتان.

قوله: (أي أخذه الله) الخ، تفسير للقراءتين. قوله؛ (أي مريدين الإيمان به) جواب عما يقال: كيف قال؟ {وَمَا لَكُمْ لاَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} ثم قال {إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ} ويجاب أيضاً: بأن المعنى إن كنتم مؤمنين بموسى وعيسى، فإن شريعتهما مقتضية للإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم.

قوله: (فبادروا إليه) أشار بذلك إلى أن جواب الشرط محذوف.

قوله: {عَلَى عَبْدِهِ} أي وهو محمد صلى الله عليه وسلم.

قوله: {وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ} أي حيث طلبكم للإيمان، وأقام لكم الحجج على ألسنة الرسل وأمهلكم.

قوله: {أَلاَّ تُنفِقُواْ} توبيخ لهم على ترك الإنفاق المأمور به بعد توبيخهم على ترك الإيمان.

قوله: {فِي سَبِيلِ اللَّهِ} أي طاعته جهاداً أو غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت