فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437564 من 466147

وقوله تعالى: {وما} أي: وأيّ شيء {لكم} من الأعذار أو غيرها في أنكم أو حال كونكم {لا تؤمنون بالله} أي: تجدّدون الإيمان تجديداً مستمراً بالملك الأعلى ، أي: الذي له الملك كله والأمر كله خطاب للكفار ، أي: لا مانع لكم بعد سماعكم ما ذكر {والرسول} أي: والحال أن الذي له الرسالة العامة {يدعوكم} في الصباح والمساء {لتؤمنوا} أي: لأجل أن تؤمنوا {بربكم} الذي أحسن تربيتكم بأن جعلكم من أمّة هذا النبيّ الكريم فشرفكم به {وقد} أي: والحال أنه قد {أخذ ميثاقكم} أي: وقع أخذه فصار في غاية القباحة ، ترك التوثق بسبب نصب الأدلة والتمكين من النظر بإبداع العقول وذلك كله منضم إلى أخذ الذرّية من ظهر آدم عليه السلام حين أشهدهم على أنفسهم {ألست بربكم قالوا بلى} (الأعراف: (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت