الشرف فإن تلك القبلية ليست مرادة ههنا ولا بالمكان وهو ظاهر ، ولا بالزمان لأن الزمان يجميع أجزائه ممكن الوجود ، والتقدم على جميع الأزمنة لا يكون بالزمان فإذن تقدم الواجب تعالى على ما عداه خارج عن هذه الأقسام الخمسة وكيفيته لا يعلمها إلا هو. قلت: إنه سبحانه متقدم على ما سواه بجميع أقسام التقدمات الخمسة. أما بالتأثيبر فظاهر قوله والمضافان معاً. قلنا: إن أردت من الحيثية المذكورة فمسلم ولا محذور ، وإن أردت مطلقاً فممنوع. وأما بالطبع فلأن ذات الواجب من حيث هو لا تفتقر إلى الممكن من حيث هو وحال الممكن بالخلاف ، وأما بالشرف فظاهر ، وأما بالمكان فلأنه وراء كل الأماكن ومعها لقوله