فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437526 من 466147

والأول أظهر.

{يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ} أي ينادي المنافقون المؤمنين فيقولون لهم: ألم نكن معكم في الدنيا؟ يريدون إظهارهم الإيمان {فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ} أي أهلكتموها وأظللتموها بالنفاق {وَتَرَبَّصْتُمْ} أي أبطأتم بإيمانكم وقيل: تربصتم الدوائر بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالمسلمين {وارتبتم} أي شككتم في الإيمان {وَغرَّتْكُمُ الأماني} أي طول الأمل والتمني، ومن ذلك أنهم كانوا يتمنون أن يهلك النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، أو يهزمون إلى غير ذلك من الأماني الكاذبة {حتى جَآءَ أَمْرُ الله} أي الفتح وظهور الإسلام، أو موت المنافقين على الحال الموجبة للعذاب {الغرور} هو الشيطان {هِيَ مَوْلاَكُمْ} أي هو أولى بكم وحقيقة المولى الولي الناصر، فكان هذا استعارة منه، أي لا وليّ لكم تأوون إليه إلا النار. انتهى انتهى. {التسهيل حـ 4 صـ 95 - 97}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت