فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437378 من 466147

{وَيُولِجُ النهار فِى الليل} يعني: يُدخل النهار في الليل ، إذا جاء النهار ذهب الليل.

ومعنى آخر: يعني: يدخل زيادة الليل في النهار.

يعني: يصير الليل أطول ما يكون خمس عشرة ساعة ، والنهار أقصر ما يكون تسع ساعات.

والليل والنهار أربع عشرون ساعة.

ثم قال عز وجل: {وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور} يعني: بما في القلوب من الخير والشر.

ثم قال: {بالله وَرَسُولِهِ ثُمَّ} يعني: صدقوا بوحدانية الله تعالى ، وصدقوا برسوله ، {وَأَنْفِقُواْ} يعني: تصدقوا في طاعة الله تعالى {مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} يعني: مما جعلكم مالكين من المال.

ويقال: معناه إن الأموال والدنيا كلها لله تعالى ، فيجعل العباد مستخلفين على أمواله ، وأمرهم بالنفقة ، مما جعلهم خليفة فيها.

ثم بيّن ثواب الذين آمنوا فقال: {فالذين ءامَنُواْ مِنكُمْ وَأَنفَقُواْ} يعني: صدقوا بوحدانية الله تعالى ، وتصدقوا ، {لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ} يعني: عظيم وهو الثواب الحسن في الجنة.

ويقال: إن هذه الآية نسخت بآية الزكاة.

ويقال: إنها ليست بمنسوخة ، ولكنها حث على الصدقة ، والنفقة في طاعة الله تعالى.

ثم قال عز وجل: {وَمَا لَكُمْ لاَ تُؤْمِنُونَ بالله} يعني: ما لكم لا تصدقون بوحدانية الله تعالى {والرسول يَدْعُوكُمْ} قرأ بعضهم: {والرسول} بضم اللام.

يعني: ما لكم لا تؤمنون بالله ، وتم الكلام.

ثم قال: {والرسول يَدْعُوكُمْ} إلى توحيد الله تعالى.

وقراءة العامة {والرسول} بكسر اللام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت