وفي الآية ما يدل على التواضع وهضم النفس، إذ أمره بالاستغفار، ومع غيره بالاستغفار لهم.
{متقبلكم} : متصرفكم في حياتكم الدنيا.
{ومثواكم} : إقامتكم في قبوركم وفي آخرتكم.
وقال عكرمة: متقلبكم في أصلاب الآباء إلى أرحام الأمهات، ومثواكم: إقامتكم في الأرض.
وقال الطبري وغيره: متقلبكم: تصرفكم في يقظتكم، ومثواكم: منامكم.
وقيل: متقلبكم في معائشكم ومتاجركم، ومثواكم حيث تستفزون من منازلكم.
وقيل: متقلبكم بالتاء، وابن عباس بالنون. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 8 صـ}