فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411794 من 466147

الإعراب وجدّ فيه. المشيح المبالغ في كل أمر ، أي إذا غضب لم يكن ينتقم ويؤاخذ.

بل يقنع بالإعراض عمن أغضبه».

وغض الطرف عند الفرح دليل على نفي البطر والأشر ، والتبسم: أقل من الضحك ، ويفتر: أي يكشف عند التبسم عن أسنانه من غير قهقهة. وحب الغمام: البرد ، وقوله: فيرد ذلك على العامة بالخاصة: أرد أن العامة كانت لا تصل إليه في هذا الوقت ، وكانت الخاصة تخبر العامة بما سمعت منه فكأنه أوصل الفوائد إلى العامة بالخاصة ، وقيل أن الباء في الخاصة تخبر العامة: بمعنى من ، أي فجعل وقت العامة بعد وقت الخاصة وبدلا منهم.

والرّوّاد: جمع رائد ، وهو الّذي يتقدم القوم. يكشف لهم حال الماء والمرعى قبل وصولهم ، ويخرجون أدلة: أي يدلون الناس بما قد علموه منه وعرفوه. يريد أنهم يخرجون من عنده فقهاء.

ومن قال أذلة (بذال معجمة) فيكون جمع ذليل ، أي يخرجون من عنده متواضعين ، وقوله: لا يفترقون إلا عن ذواق: ضرب الذواق مثلا لما ينالون عنده من الخير ، أي لا يفترقون إلا عن علم يتعلمونه يقوم لهم مقام الطعام والشراب ، لأنه يحفظ الأرواح كما يحفظ الأجسام.

وقوله: لا تؤبن فيه الحرم: أي لا تقذف وترمي بعيب ، والحرم: جمع حرمة ، وهي المرأة. ولا تنثى فلتاته: أي لا يتحدث عن مجلسه بهفوة أو زلة إن حدثت فيه من بعض القوم ، يقال: نتوت الحديث إذا أذعته. والفلتات جمع فلتة ، وهي الزلة والسقطة.

وقيل معناه: أنه لم يكن فيه فلتات فتنثى. والبشر: طلاقة الوجه وبشاشته.

والفظ: السيء الخلق. والسخاب فعال من السخب ، وهو الضجة واختلاط الأصوات.

والخصّام والفحّاش والعيّاب: فعال من الفحش في القول وعيب الناس والوقيعة بينهم.

وقوله: لا يقبل الثناء إلا من مكافئ: يريد أنه كان إذا ابتدأ بثناء ومدح كره ذلك ، وإذا اصطنع معروفا فأثني عليه ، هش وشكر له قبل ثنائه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت