فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411792 من 466147

والقصب: جمع القصبة ، وهي كل عظم أجوف فيه مخ ، والسبط: الممتد في استواء ليس فيه تعقد ولا نتوء.

والأخمص من القدم: الموضع الّذي لا يصل إلى الأرض منها عند الوطء ، والخمصان: المبالغ منه ، أي أن ذلك الموضع منه شديد التجافي عن الأرض. وسئل ابن الأعرابي عنه فقال: إذا كان خمص الأخمص بقدر لم يرتفع جدا ولم يسو أسفل القدم جدا فهو أحسن ما يكون ، وإذا استوى أو ارتفع جدا فهو ذم.

فيكون المعنى حينئذ: معتدل الخمص بخلاف الأولى ، وكلا القولين متجه يحتمله اللفظ ، ومسيح القدمين: أي أن ظاهرهما ممسوح غير متعقد ، فإذا صب عليهما الماء مرّ سريعا لملامستهما فينبو عنهما الماء ولا يقف ، يقال: نبا الشيء ينبو [1] إذا تباعد.

وقال الهروي: أراد أنهما ملساوان: ليس فيهما وسخ ولا شقاق ولا تكسر ، فإذا أصابهما الماء نبا عنهما.

وقوله: إذا زال زال قلعا كأنما ينحط من صبب ، والانحدار من صبب والتقلع من الأرض قريب بعضه من بعض. أراد أنه كان يستعمل التثبت ، ولا يبين منه في هذه الحال استعجال ومبادرة شديدة.

وفي حديث آخر: إذا مشى تقلّع ، أراد به قوة المشي وأنه كان يرفع رجليه من الأرض رفعا قويا ، لا كمن يمشى اختيالا ، ويقارب خطوه ، فإن ذلك من مشى النساء.

والتكفؤ: تمايل الماشي إلى قدام كالغصن إذا هبت به الريح ، والهون: المشي في رفق ولين غير مختال ولا معجب - ، والذريع: السريع ، أي أنه كان واسع الخطو فيسرع مشيه ، وربما يظن أن هذا ضد الأول. ولا تضاد فيه ، لأن معناه أنه كان مع تثبته في المشي يتابع الخطوات ويوسعها فيسبق غيره.

والصّبب: الموضع المنحدر من الأرض ، وذلك دليل سرعة مشيه ، لأن المنحدر لا يكاد يثبت في مشيه.

[1] في (خ) «ينبوا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت