فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411372 من 466147

وقوله جلَّ وعزَّ: (وتُقَطَّعُوا أَرْحَامَكُمْ)

قرأ يعقوب وحده (وتَقْطَعُوا أرْحَامِكُمْ) بفتح التاء ، وسكون القاف ، وفتح

الطاء خفيفة .

وقرأ الباقون (وتُقَطَّعُوا أَرْحَامَكُمْ) بضم التاء ، وتشديد الطاء .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (وتَقْطَعُوا) فهو من قولك قَطع رحِمَهُ يقطها .

ومن قرأ (وتُقَطِّعُوا) فهو من قَطَّعَ رَحِمَهُ يُقَطِّهَا ، وهو أبلَغ في باب قطيعة الرحم من قَطَع يَقْطَعُ .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ(31)

قرأ أبو بكر عن عاصم (وَلَيَبْلُوَنَّكُمْ) بالياء ، (حَتَّى يَعْلَمَ ... وَيَبْلُوَ)

ثلاثهن بالياء .

وقرأ الباقون ثلاثهنَّ بالنون .

وقرأ يعقوب ثلاثهن بالنون ، غير أنه أسكن الواو من قوله: (وَنَبْلُوَ أخْبَارَكُمْ) .

وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (لَنَبْلُوَنَّكُمْ) بالنون ، (حَتَّى نَعْلَمَ ... وَنَبْلُوَ)

فالمعنى: لنختبرنكم بالحرب حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين لأمر الله . والله - عزَّ وجلَّ - قد علم قبل أن خَلَقَهُم المجاهد والصابر منهم ، ولكنه أراد العلم الذي يقع به الجزاء ؛ لأنه إنما يجزيهم على أعمالهم ، لا على ما عَلِمَ منهم .

فتأوِيل قوله: حتى نَعْلَم عِلْمَ الشهادة لا عِلم الغيب .

وَمَنْ قَرَأَ (لَيَبْلُوَنَّكُم) فالمعنى: ليبلونكم الله ، أي ليختبرنَّكم .

وأما قراءة يعقوب (ونَبْلُوا) بإسكان الواو فهو استئناف ،

والمعنى: سَنَبْلُوا أخبَارَكُمْ .

وقوله جلَّ وعزَّ: (هَا أَنْتُمْ(38)

روى عليٌّ بن نصر عن أبي عمرو: (هَا أَنْتُمْ) ممدودة مهموزة ، مثل حمزة

وعاصم والكسائي وابن عامر .

وقرأ نافع وأبو عمرو - في سائر الروايات عنه (هآنْتُم)

بمدة مطولة غير مهموزة .

وقرأ ابن كثير (هَأَنْتُمْ) بوزن (هَعَنتمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت