{وَمَن يُضْلِلِ الله} أي يخلق سبحانه فهي الضلال لإعراضه عما يرشده إلى الحق بسوء استعداده {فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} يخلصه من ورطة الضلال، وقيل: الإشارة بذلك إلى المذكور من الإقشعرار واللين والمعنى ذلك من ذكر من الخشية والرجاء أثر هداه تعالى يهدي بذلك الأثر من يشاء من عباده ومن يضلله أي ومن لم يؤثر فيه لقسوة قلبه وإصراره على فجوره فما له من هاد أي من مؤثر فيه بشيء قط وهو كما ترى. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 23 صـ}