فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386958 من 466147

{وَإِذَا مَسَّ} أي: أصاب: {الْإِنْسَاْن ضُرٌّ} أي: شدة وبلاء: {دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ} أي: ابتهل إليه برفع الشدة والبلاء عنه، مقبلاً إليه بالدعاء والتضرع: {ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ} أي: أعطاه: {نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ} أي: نسي الضر الذي كان يدعو الله إلى كشفه من قبل النعمة. وقيل: نسي ربه الذي كان يتضرع إليه، ويبتهل إليه. فـ: ما بمعنى من، أقيمت مقامها لقصد الدعاء الوصفي، ولِمَا في ما، من الإبهام والتفخيم {وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَاداً لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ} أي: يصد الناس عن دينه وطاعته: {قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ} أي: عش به: {قَلِيلاً} أي: يسيراً في الدنيا.

{إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ * أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً} أي: متعبداً في ساعاته يقطعها في السجود والقيام: {يَحْذَرُ الْآخِرَةَ} أي: عقابها: {وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ} أي: جنته ورضوانه، أي: أهذا أفضل أم ذاك الكافر الجاحد الناسي لربه؟: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ} أي: توحيده، وأمره، ونهيه في الثواب والطاعة: {وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} أي: لا يستويان.

تنبيهات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت