فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374705 من 466147

بالخروج من النار - وفى تنكير شغل وإبهامه تعظيم لما هم فيه من البهجة والتلذذ وتنبيه على انه أعلى ممّا يحيط به الافهام ويعرب عن كنهه الكلام فاكِهُونَ (55) خبر بعد خبر لأن قرأ أبو جعفر فكهون بغير الف حيث كان ووافق حفص في المطففين وفيه مبالغة والباقون بألف وهما لغتان مثل الحاذر والحذر يعني ناعمون متلذذون في النعمة من الفكاهة وقال مجاهد والضحاك معجبون بما هم فيه وعن ابن عباس قال هم فرحون.

هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ قرأ حمزة والكسائي «وخلف - أبو محمد» ظلل بغير الف جمع ظلّة والباقون ظلال بالألف وكسر الظاء جمع ظلّ وهو موضع الذي لا يقع عليه الشمس كشعاب أو ظلة وهو ما يسترك عن الشمس كقباب عَلَى الْأَرائِكِ يعني السرر في الحجال واحدتها اريكة قال البغوي قال ثعلب لا يكون اريكة حتى يكون عليها حجلة وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال لا يكون اريكة حتى يكون السرير في الحجلة فإن كان السرير بغير حجلة لا يكون اريكة وإن كان حجلة بغير سرير لا يكون اريكة فإذا اجتمعا كانت اريكة وأخرج البيهقي عن مجاهد قال الأرائك من لؤلؤ وياقوت الجار والمجرور متعلق بقوله مُتَّكِؤُنَ (56) هم مبتدا خبره في ظلل وعلى الأرائك جملة مستأنفة أو خبر ثان أو الخبر متّكؤن والجار ان صلة له أو هم تأكيد للضمير في شغل أو فاكهون وعلى الأرائك متّكؤن خبر آخر لأنّ - وأزواجهم عطف على هم للمشاركة في الأحكام أو في ظلال حال من المعطوف والمعطوف عليه -.

لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ (57) أي ما يطلبون لأنفسهم يفتعنون من الدّعاء أو يتمنون من قولهم ادّع عليّ ما شئت بمعنى منّه عليّ أو ما يدّعون في الدنيا من الجنة ودرجاتها وما موصولة أو موصوفة مبتدا وخبرها لهم.

سَلامٌ بدل منها ويجوز أن يكون خبرا لهم أو اخبر المحذوف أي هم سلام أو مبتدا محذوف الخبر أي لهم سلام قَوْلًا يعني يقول الله قولا أو يقال لهم قولا كائنا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58) والمعنى ان الله يسلّم عليهم بواسطة الملائكة أو بغير واسطة تعظيما لهم وذلك مطلوبهم ومقناهم ويحتمل نصبه على الاختصاص.

أخرج ابن ماجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت