فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374687 من 466147

قوله: {ياوَيْلَنَا} قرأ العامة بإضافته إلى ضمير المتكلم، ومعه غيره دون تأنيث، وقرئ شذوذاً يا ويلتنا بتاء التأنيث، ويا ويلتي بإبدال الياء ألفاً، وعلى قراءة الإفراد، يكون حكاية عن مقالة كل واحد.

قوله: (لا فعل له من لفظه) أي بل معناه وهو هلك.

قوله: {مَن بَعَثَنَا} قرأ العامة بفتح ميم {مِن} على أنها استفهامية مبتدأ، وجملة {بَعَثَنَا} خبره؛ وقرئ شذوذاً بكسر الميم على أنها حرف جر، و {بَعَثَنَا} مصدر مجرور بمن؛ والجار والمجرور متعلق بويلنا، وقوله: {مِن مَّرْقَدِنَا} متعلق بالبعث، والمرقد يصح أن يكون مصدراً أو اسم مكان، أي من رقادنا أو من مكان رقادنا.

قوله: (لأنهم كانوا بين النفختين نائمين) أي حين يرفع الله عنهم العذاب، فيرقدون قبيل النفخة الثانية، فيذوقون طعم النوم، فإذا بعثوا وعاينوا أهوال يوم القيامة، دعوا بالويل.

قوله: {مَا وَعَدَ الرَّحْمنُ} إلخ، مفعول {وَعَدَ} و {صَدَقَ} محذوف والتقدير: ما وعدنا به الرحمن وصدقنا فيه المرسلون.

قوله: (أقروا) إلخ، أشار بذلك إلى أن هذه الجملة من كلام الكفار، فهي في محل نصب مقول القول، كأنهم لما سألوا فلم يجابوا، أجابوا أنفسهم.

قوله: (وقيل يقال لهم ذلك) أي من جانب المؤمنين، أو الملائكة، أو الله تعالى، وإنما عدلوا عن جواب سؤالهم، لأن الباعث لهم معلوم، وإنما لهم السؤال عن البعث.

قوله: {إِن كَانَتْ} أي النفخة الثانية.

قوله: {إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً} أي وهو قول إسرافيل أيتها العظام النخرة، والأوصال المتقطعة، والعظام المتفرقة، والشعور المتمزقة، وإن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء.

قوله: {فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ} أي مجموعون في موقف الحساب.

قوله: {فَالْيَوْمَ لاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً} هذا حكاية عما يقال لهم حين يرون العذاب.

قوله: {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ} إلخ، جرت عادة الله سبحانه وتعالى في كتابه، إذا ذكر أحوال أهل النار، أتبعه بذكر أحوال أهل الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت