فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374640 من 466147

{والشمس تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا} أحد لحد موقت تنتهي إليه من فلكها ، وهي نهاية جريها إلى أن ترجع في المنقلبين الشتاء والصيف ، وقيل: مستقرها: وقوفها كل وقت زوال ، بدليل وقوف الظل حينئذ ، وقيل: مستقرها يوم القيامة حين تكوّر ، وفي الحديث:"مستقرها تحت العرش تسجد فيه كل ليلة بعد غروبها"وهذا أصح الأقوال لوروده عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المروي في البخاري عن أبي ذر ، وقرئ {لا مستقر لها} أي لا تستقر عن جريها .

{والقمر قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ} قرأ نافعت بالرفع على الابتداء أو عطف على الليل ، وآخرون بالنصب على إضمار فعل ، ولا بد في {قَدَّرْنَاهُ} من حذف تقديره: قدرنا سيره منازل ، ومنازل القمر ثمانية وعشرون ينزل القمر كل ليلة واحدة منها أول الشهر ، ثم يستتر في آخر الشهر ليلة أو ليلتين ، وقال الزمخشري: وهذه المنازل هن مواضع النجوم ؛ وهي السرطان ، البطين ، الثريا ، الدبران ، الهقعة الهنعة ، الذراع ، النثرة ، الطرف ، الجبهة ، الزبرة الصرفة ، العوى ، السماك ، الغفر ، الزباني ، الأكليل ، القلب ، الشولة ، النعائم ، البلدة ، سعد بلع ، سعد الذابح ، سعد السعود ، سعد الأخبية ، فرغ الدلو المقدم ، فرغ الدلو المؤخر ، بطن الحوت {حتى عَادَ كالعرجون القديم} العرجون هو غصن النخلة شبه القمر به إذا انتهى في نقصانه ، والتشبيه في ثلاثة أوصاف: وهي الرقة ، والانحناء ، والصفرة ، ووصفه بالقديم لأنه حينئذ تكون له هذه الأوصاف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت