فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374633 من 466147

{وآية لهم} يعني تدلهم على كمال قدرتنا على إحياء الموتى {الأرض الميتة أحييناها} أي بالمطر {وأخرجنا منها} أي من الأرض {حباً} يعني الحنطة والشعير وما أشبههما {فمنه يأكلون} أي من الحب {وجعلنا فيها} يعني في الأرض {جنات} يعني بساتين {من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون ليأكلوا من ثمره} يعني من الثمر الحاصل بالماء {وما عملته أيديهم} يعني من الزرع والغرس الذي تعبوا فيه وقرئ عملت بغير هاء وقيل ما للنفي والمعنى ولم تعمله أيديهم وليس من صنيعهم بل وجدوها معمولة وقيل أراد العيون والأنهار التي لم تعملها يد خلق مثل النيل والفرات ودجلة {أفلا يشكرون} يعني نعمة الله تعالى {سبحان الذي خلق الأزواج كلها} يعني الأصناف كلها {مما تنبت الأرض} أي من الأشجار والثمار والحبوب {ومن أنفسهم} يعني الذكر والأنثى {ومما لا يعلمون} يعني مما خلق الله تعالى من الأشياء في البر والبحر من الدواب.

قوله: {وآية لهم} يعني تدلهم على قدرتنا {الليل نسلخ} أي ننزع ونكشط {منه النهار فإذا هم مظلمون} يعني فإذا هم في الظلمة وذلك أن الأصل هي الظلمة والنهار داخل عليها فإذا غربت الشمس سلخ النهار من الليل فتظهر الظلمة {والشمس تجري لمستقر لها} يعني إلى مستقر لها قيل إلى انتهاء سيرها عند انقضاء الدنيا وقيام الساعة وقيل تسير في منازلها حتى تنتهي إلى مستقرها الذي لا تجاوزه ثم ترجع إلى أول منازلها وهو أنها تسير حتى تنتهي إلى أبعد مغاربها ثم ترجع فذلك مستقرها وقيل مستقرها نهاية ارتفاعها في السماء في الصيف ونهاية هبوطها في الشتاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت