فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374454 من 466147

ومن قرأ بكسر الخاء ، فلسكونها ، وسكون الصاد.

وروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص: لينفخن في الصور ، والناس في طرقهم ، وأسواقهم ، حتى أن الثوب ليكون بين الرجلين يتساومان ، فما يرسله واحد منهما ، حتى ينفخ في الصور ، فيصعق به ، وهي التي قال الله تعالى: {مَا يَنظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً واحدة تَأُخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصّمُونَ} قال الفقيه أبو الليث رحمه الله: وأخبرني الثقة بإسناده عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

"تَقُومُ السَّاعَةُ والرَّجُلانِ يَتَبَايَعَانِ الثَّوْب ، فَلا يَطْوِيَانِهِ ، وَلا يَتَبايَعَانِهِ."

وَتَقُومُ السَّاعَةُ ، وَالرَّجُلُ يَحْلُبُ النَّاقَةَ ، فَلا يَصِلُ الإنَاءُ إلَى فِيه.

وَتَقُومُ السَّاعَةُ وَهُوَ يَلُوطُ الْحَوْضَ ، فَلا يَسْقِيَ فِيهِ"."

ثم قال تعالى: {فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً} يعني: يموتون من ساعتهم بغير وصية ، فلا يستطيعون أن يوصوا إلى أهلهم بشيء {وَلاَ إلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ} يعني: ولا إلى منازلهم يرجعون من الأسواق فأخبر الله تعالى بما يلقون في النفخة الأولى ثم أخبر بما يلقون في النفخة الثانية.

يعني: إذا بعثوا من قبورهم بعد الموت فذلك قوله: {وَنُفِخَ فِى الصور فَإِذَا هُم مّنَ الأجداث} من القبور {إلى رَبّهِمْ يَنسِلُونَ} يعني: يخرجون من قبورهم أحياء.

وكان بين النفختين أربعين عاماً في رواية ابن عباس.

وقيل: أكثر من ذلك.

ورفع العذاب عن الكفار بين النفختين.

فكأنهم رقدوا.

فلما بعثوا {قَالُواْ يا ويلنا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا} يعني: من أيقظنا من منامنا.

قال: فيقول لهم الحفظة من الملائكة {هَذَا مَا وَعَدَ الرحمن} على ألسنة الرسل {وَصَدَقَ المرسلون} بأن البعث حق.

ويقال: إن المؤمنين هم الذين يقولون: {هَذَا مَا وَعَدَ الرحمن وَصَدَقَ المرسلون} بأن البعث كائن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت