فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374148 من 466147

لنتذكر محور السورة: تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ لاحظ الصلة بين قوله تعالى: تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وبين قوله تعالى هاهنا: وَآيَةٌ لَهُمُ وَآيَةٌ لَهُمُ وَآيَةٌ لَهُمْ وإذا تذكرنا الطاسينات الثلاث، نجد أن الكلام عن الآيات فيها واضح، فمثلا لاحظنا أن قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ* قد تكرّر مرارا في سورة الشعراء وفي سورة النّمل وورد ذكر الآيات أكثر من مرة إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ. إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ.* وقد بدأت الطاسينات كلها بذكر الآيات وهكذا نجد كل سورة محورها الآية المذكورة في سورة البقرة تحدثنا عن الآيات، وتعطينا نماذج جديدة من آيات الله عزّ وجل التي يتلوها علينا في هذا القرآن وهذه سورة يس تذكّرنا بثلاث كبار من آيات الله عزّ وجل، كل آية منها تنطوي على آيات. فإذا تذكّرنا آية المحور تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ندرك أنّ لذكر الآيات صلة بموضوع الرسالة، وهو الشيء الذي يشهد له السياق. فالله عزّ وجل بعد أن قرر في المقطع الأول رسالة رسولنا عليه الصلاة والسلام، وحذّر من مخالفته فإنّه يذكّر بهذا المقطع بما يدعو إلى الإيمان به وبما يوصل إلى الإيمان برسوله وقبول نذارته، يدلّ على هذا الفقرة اللاحقة من هذه المجموعة إذ تقول:

وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ* وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ فبعد أن ذكرت في الفقرات الثلاث الماضية

الآيات المذكورة بيّن الله عزّ وجل أنهم مع كل هذه الآيات إذا دعوا إلى التقوى لا يستجيبون ... انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت