فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374107 من 466147

ثم نزه نفسه بقوله {سبحان الذي خلق الأزواج} أي الأصناف والمراد بقوله {ومما لا يعلمون} أزواج لم يطلع الله الإنسان عليها بطريق من طرق المعرفة {وما يعلم جنود ربك إلا هو} [المدثر: 31] {فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين} [السجدة: 17] قالت الأشاعرة: فيه دليل على أن أفعال العباد مخلوقة لله لأن أفعالهم أعراض وهي داخلة تحت الأجناس. وقوله {مما تنبت} لا يخرجه عن العموم لأن البيان متعدّد نظيره قول القائل: أعطيته كل شيء من الثياب والدواب والعبيد. فإنه يفهم أن تعديد الأصناف لتأكيد العموم يؤيده قوله في الزخرف {الذي خلق الأزواج كلها} [الآية: 12] من غير تقييد. وحين فرغ من الاستدلال بالمكان شرع في الاستدلال بالزمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت