فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373530 من 466147

قوله: (صفة آلهة) أي جملة {إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ} إلخ، فهو في محل نصب، والأوضح أن تكون مستأنفة، سيقت لتعليل النفي المذكور، لأن جعلها صفة، يوهم هناك آلهة ليست كذلك.

قوله: (إن عيدت غير الله) أشار بذلك إلى أن التنوين عوض عن جملة.

قوله: {فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} أي لثبوت الأدلة على بطلان ذلك.

قوله: {فَاسْمَعُونِ} بكسر النون في قراءة العامة وهي نون الوقاية، حذفت بعدها ياء الإضافة، وقرئ شذوذاً بفتحها، ولا وجه له في العربية، لأن فعل الأمر يبنى على حذف النون.

قوله: (أي اسمعوا قولي) أي ما قلته لكم وهو

{اتَّبِعُواْ الْمُرْسَلِينَ} [يس: 20] إلخ.

قوله: (فرجموه فمات) أي وهو يقول: اللهم اهد قومي، وقيل: حرقوه وجعلوه في سور المدينة، وقبره في سورة أنطاكية، وقيل: نشروه بالمنشار حتى خرج من بين رجليه، فوالله ما خرجت روحه إلا في الجنة، وفي رواية: أنهم قتلوا معه الرسل الثلاثة، ووضعوهم في بئر وهو الرس.

قوله: و {قِيلَ} (له عند موته) هذا أحد أقوال ثلاثة، اقتصر المفسر على اثنين منها، والثالث: إن هذا القول، كناية عن البشرى بأنه يدخل الجنة.

قوله: (وقيل دخلها حياً) أي فحين هموا بقتله، رفعه الله من بينهم وأدخله الجنة حياً إكراماً له، كما وقع لعيسى أنه رفع إلى السماء.

قوله: {قَالَ يالَيْتَ قَوْمِي} أي وهم الذين نصحهم أولاً، وقد نصحهم حياً وميتاً، قوله: (بغفرانه) أشار بذلك إلى أن ما مصدرية، ويصح أن تكون موصولة والعائد محذوف، أي بالذي غفره لي، ويصح أن تكون استفهامية، أي بأي شيء غفر لي، أي بأمر عظيم، وهو توحيدي وصدعي بالحق. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت