فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373385 من 466147

الثاني: شلوم ، قاله ابن عباس وكعب ووهب. وكان ملك أنطاكية أحد الفراعنة يعبد الأصنام مع أهلها ، وكانت لهم ثلاثة أصنام يعبدونها ، ذكر النقاش أن أسماءها رومس وقيل وارطميس.

واختلف في اسم الملك على قولين:

أحدهما: أن اسمه أنطيخس ، قاله ابن عباس وكعب ووهب.

الثاني: انطرا ، قاله شعيب.

قوله عز وجل: {مَآ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا} وهذا القول منهم إنكار لرسالته ، ويحتمل وجهين:

أحدهما: أنكم مثلنا غير رسل وإن جاز أن يكون البشر رسلاً.

الثاني: إن مثلكم من البشر لا يجوز أن يكونوا رسلاً.

{وَمَآ أَنزَلَ الرَّحْمنُ مِن شَيْءٍ} يحتمل وجهين:

أحدهما: أن يكون ذلك منهم إنكاراً للرحمن أن يكون إلهاً مرسلاً.

الثاني: أن يكون ذلك إنكاراً أن يكونوا للرحمن رسلاً.

{إنْ أَنتُمْ إِلاَّ تُكْذِبُونَ} يحتمل وجهين:

أحدهما: تكذبون في أن لنا إلهاً.

الثاني: تكذبون في أن تكونوا رسلاً.

قوله عز وجل: {قَالُواْ رَبُّنَا يَعْلَمُ إنَّا إلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ} فإن قيل يعلم الله تعالى أنهم لا تكون حجة عند الكفار لهم.

قيل يحتمل قولهم ذلك وجهين:

أحدهما: معناه ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون بما يظهره لنا من المعجزات ، وقد قيل إنهم أحيوا ميتاً وأبرؤوا زمِناً.

الثاني: أن تمكين ربنا لنا إنما هو لعلمه بصدقنا.

واختلف أهل العلم فيهم على قولين:

أحدهما: أنهم كانوا رسلاً من الله تعالى إليهم.

الثاني: أنهم كانوا رسل عيسى عليه السلام من جملة الحواريين أرسلهم إليهم فجاز ، لأنهم رسل رسول الله ، أن يكونوا رسلاً لله ، قاله ابن جريج.

{وَمَا عَلَيْنَآ إلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ} يعني بالإعجاز الدال على صحة الرسالة أن الذي على الرسل إبلاغ الرسالة وليس عليهم الإجابة ، وإنما الإجابة على المدعوين دون الداعين.

قوله عز وجل: {قَالُواْ إنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ} فيه ثلاثة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت