فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373384 من 466147

{ونَكْتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَارَهُمْ} فيه تأويلان: أحدهما: ما قدموا هو ما عملوا من خير أو شر ، وآثارهم ما أثروا من سنة حسنة أو سيئة يعمل بها بعدهم ، قاله سعيد بن جبير.

الثاني: ما قدموا: أعمالهم ، وآثارهم: خطاهم إلى المساجد ، قاله مجاهد.

روى سفيان عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: كانت بنو سلمة في ناحية من المدينة فأرادوا أن ينتقلوا إلى قريب من المسجد ، فنزلت: {إنَّا نَحْنُ نُحِيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَارَهُمْ} وقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم:"إن آثَارَكُمْ تُكْتَبُ فَلَمْ يَنتَقِلُوا"

". ويحتمل إن لم يثبت نقل هذا السبب تأويلاً ثالثاً أن آثارهم هو أن يصلح من صاحبهم بصلاحهم ، أو يفسد بفسادهم."

{وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ} فيه وجهان:

أحدهما: علمناه.

الثاني: حفظناه.

{في إمَامٍ مُّبِينٍ} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدهما: اللوح المحفوظ ، قاله السدي. الثاني: أم الكتاب قاله مجاهد.

الثالث: معناه طريق مستقيم ، قاله الضحاك.

قوله عز وجل: {وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إذْ جَآءَهَا الْمُرْسَلُونَ} هذه القرية هي أنطاكية من قول جميع المفسرين.

{إذْ أَرْسَلْنَآ إِلَيهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا} اختلف في اسميهما على ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنهما شمعون ويوحنا ، قاله شعيب.

الثاني: صادق وصدوق ، قاله ابن عباس وكعب الأحبار ووهب بن منبه.

الثالث: سمعان ويحيى ، حكاه النقاش.

{فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ} فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: فشددنا ، قاله مجاهد.

الثاني: فزدنا ، قاله ابن جريج.

الثالث: قوينا مأخوذ من العزة وهي القوة المنيعة ، ومنه قولهم: من عز وبز: واختلف في اسمه على قولين:

أحدهما: يونس قاله شعيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت