فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373377 من 466147

نبلغ إليكم ما أُرْسِلْنا به (إليكم) ونبينه لكم . قال وهب: ثم عزز الله بثالث ، فلما دعته الرسل ونادته بأمر الله وعابت دينه قالوا لهم: {إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ} أي: تَشَاءَمْنا بِكُمْ ، {لَئِن لَّمْ تَنتَهُواْ لَنَرْجُمَنَّكُمْ} ، أي: لئن لم تسكتوا عما تقولون لنقتلنكم رجماً ولنعذبنكم عذاباً (أليماً) .

وتأول الفراء: أن الثالث أرسل قبل الاثنين ، وأنه شمعون ولو كان كما قال لكان القرآن: فعززنا بالثالث.

ومعنى: {فَعَزَّزْنَا} فقوينا وشددنا ، وأصله من عَزَّنِي إذا غلبني ، ومنه قوله: {وَعَزَّنِي فِي الخطاب} [ص: 23] ، أي غلبني.

ثم قال (تعالى) : {قَالُواْ طَائِرُكُم مَّعَكُمْ} أي: قالت لهم الرسل لما تشاءموا

بهم أعمالكم معكم وحظكم من الشر والخير معكم ليس ذلك من شؤمنا ، أَمِنْ أجل أَنَّا ذَكَّرْنَاكُمْ بالله وبعقابه تطيرتم بنا.

وقيل: التقدير: قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم فمعكم طائركم ، يقدره على التكرير ، وهو مذهب بعض البصريين.

وقرئت {أَئِن ذُكِّرْتُم} بهمزتين مفتوحتين.

والمعنى: لأن ذُكِّرْتُم تطيرتم بنا فهو على ما مضى ، وقراءة الجماعة على ما يأتي.

{بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ} أي: في المعاصي .

قوله (تعالى ذكره) : {وَجَآءَ مِنْ أَقْصَا المدينة رَجُلٌ (يسعى) } إلى قوله: {إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت