فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373107 من 466147

وقيل: التخفيف بمعنى غلبنا وقهرنا؛ ومنه: {وَعَزَّنِي فِي الخطاب} [ص: 23] .

والتشديد بمعنى قوّينا وكثرنا.

وفي القصة: أن عيسى أرسل إليهم رسولين، فلقيا شيخاً يرعى غُنيمات له وهو حبيب النجار صاحب"ياس"فدعوه إلى الله وقالا: نحن رسولا عيسى ندعوك إلى عبادة الله.

فطالبهما بالمعجزة فقالا: نحن نشفي المرضى وكان له ابن مجنون.

وقيل: مريض على الفراش فمسحاه، فقام بإذن الله صحيحاً؛ فآمن الرجل بالله.

وقيل: هو الذي جاء من أقصى المدينة يسعى، ففشا أمرهما، وشَفَيَا كثيراً من المرضى، فأرسل الملك إليهما وكان يعبد الأصنام يستخبرهما فقالا: نحن رسولا عيسى.

فقال: وما آيتكما؟ قالا: نبرئ الأكمه والأبرص ونبرئ المريض بإذن الله، وندعوك إلى عبادة الله وحده.

فهمَّ الملكُ بضربهما.

وقال وهب: حبسهما الملك وجلدهما مائة جلدة؛ فانتهى الخبر إلى عيسى فأرسل ثالثاً.

قيل: شمعون الصفا رأس الحواريين لنصرهما؛ فعاشر حاشية الملك حتى تمكن منهم، واستأنسوا به، ورفعوا حديثه إلى الملك فأنس به، وأظهر موافقته في دينه، فرضي الملك طريقته؛ ثم قال يوماً للملك: بلغني أنك حبست رجلين دعواك إلى الله، فلو سألت عنهما ما وراءهما.

فقال: إن الغضب حال بيني وبين سؤالهما.

قال: فلو أحضرتهما.

فأمر بذلك؛ فقال لهما شمعون: ما برهانكما على ما تدّعيان؟ فقالا: نبرئ الأكمه والأبرص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت