عبد الله رضي الله عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من قرأ لس في ليلة ابتغاء وجه اللّه غفر له.
وتقدم في براءة حديث علي رضي الله عنه في فضلها.
وفي طه مرسل عن شهر بن حوشب كذلك.
وروى أحمد بن منيع عن أمامة ، عن أبي بن كعب رضي الله عنهما ؟
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من قرأ يس يريد بها وجه الله غفر له. ومن قرأ يس فكأنما قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة. ومن قرأ يس وهو في سكرات الموت ،
جاء رضوان خازن الجنة بشربة من شراب الجنة حتى يسقيه وهو على فراشه
حتى يموت ريان ، ويبعث ريانا.
وروى الِإمام أحمد في المسند عن سماك بن حرب عن رجل من أهل
البادية - رضي الله عنه - أنه صلى خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فسمعه يقرأ في صلاة الفجر (ق والقرآن المجيد) و (يس والقرآن الحكيم) .
وللدارمي عن عطاء بن أبي رباح قال: بلغني: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من قرأ يس في صدر النهار ، قضيت حوائجه.
ورواه أبو الشيخ ابن حيان عن ابن عباس ، والبراء بن عازب ، رضي
اللّه عنهم مرفوعاً إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -: ومن قرأها في صدر النهار ، وقدمها بين يدي حاجته قضيت.
ورواه القاضي أبو عبد الله المحاملي في الخامس من أماليه عن عبد اللّه
ابن الزبير رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من جعل يس أمام حاجته قضيت له.
وذكر ابن هشام في السيرة في مقدمة الهجرة ، اجتماع قريش في دار
الندوة ، ومعهم إبليس في هيئة شيخ نجدي للمشاورة قيماً يصنعونه برسول
اللّه - صلى الله عليه وسلم - ، وأن أبا جهل أشار بأن يقتلوه ، وصوب رأيه الشيخ النجدي.
ثم قال: قال ابن إسحاق: فحدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب