ورواه أبو عبيد ولفظه: اقرأوها على موتاكم. يعني: يس.
قال شيخنا البوصيري: وله شاهد من حديث أبي هريرة رضي اللّه
عنه ، رواه البزار في مسنده.
ولأحمد. وأبي داود ، والنَّسائي ، وابن ماجه وابن حبان ، والحاكم عن
معقل بن يسار - أيضاً - رضي الله عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: اقرأوا على موتاكم يس.
وروى ابن رجب في كتابه"الاستغناء بالقرآن"عن أسد بن وداعة
قال: لما حضر غضيف بن الحارث رضي الله عنه - الموت ، حضره إخوانه ،
فقال: هل فيكم من يقرأ سورة يس ؟.
قال رجل من القوم: نعم. قال: اقرأ ورتل وأنصتوا. فقرأ ورتل واستمع القوم ، فلما بلغ: (فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون) ، خرجت نفسه.
وللترمذي وقال: غريب ، والدارمي ، عن أنس رضي الله عنه ، أن
النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إن لكل شيء قلباً ، وقلب القرآن يس ، ومن قرأ يس كتب اللّه له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات.
زاد في رواية: دون يس.
وعند الأصبهاني في الترغيب عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن
النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من قرأيس في ليلة الجمعة ، غفر له.
ورواه أبو يعلى ولفظه: من قرأ يس في ليلة ، أصبح مغفوراً له.
ورواه الطبراني من رواية الحسن ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
ولفظه: من قرأ يس في يوم أو ليلة ابتغاء وجه الله ، غفر له
ورواه الدارمي من هذه الطريق ، ولفظه: من قرأ يس في ليلة
ابتغاء وجه الله غفرله تلك الليلة.
ورواه أبو يعلى والطيالسي بهذا اللفظ ، عن أبي هريرة - أيضاً - رضي
اللّه عنه.
وللطبراني عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من دام على قراءة يس كل ليلة ، ثم مات ، مات شهيداً.
وعند مالك ، وابن السنى ، وابن حبان في صحيحه ، عن جندب بن