فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371828 من 466147

قال بعضهم: الظالم العالم بأحكام الله والمقتصد العالم بأسماء الله وصفاته والسابق

العالم بالله وأسمائه وصفاته واحكامه.

قال بعضهم: الظالم لنفسه آدم والمقتصد إبراهيم والسابق محمد (صلى الله عليه وسلم) .

قال بعضهم: الظالم نفسه أغطى فبذل والسابق منع فشكر.

وقال بعضهم: الظالم غافل والمقتصد طالب والسابق واجد.

قال بعضهم: الظالم من استغنى بماله والمقتصد من استغنى بدينه والسابق من استغنى

بربه. وقال: قدم الظالم لأنه لم يكن له شيء يتكل عليه إلا ربه فاعتمده واتكل عليه

وعلى رحمته واتكل المقتصد على حسن ظنه بربه واتكل السابق على حسناته.

قال بعضهم: قدم الظالم يعرفه أن ذنبه لا يبعده من ربه واخر السابق ليعلمه أن المنة

له عليه في طاعته حيث وفقه لذلك وان لا يؤمنه ذلك من طرده وإبعاده وذكر المقتصد

في الوسط منزلة بين المنزلتين.

سمعت منصور بن عبد الله يقول: السابق العلماء والمقتصد المتعلمون والظالم الجهال.

وقال أيضا: السابق الذي اشتغل بمعاده والمقتصد الذي اشتغل بمعاده ومعاشه والظالم

الذي اشتغل بمعاشه عن معاده.

وقال ابن عطاء - رحمة الله عليه -: الظالم النفس والمقتصد القلب والسابق الروح.

قوله تعالى: (الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن) [الآية: 34] .

سمعت النصرآباذي يقول: ما كان حزنهم إلا تدبير أحوالهم وسياسة أنفسهم فلما

نجوا منها حمدوا وقال: (الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن) .

قال أبو سعيد الخراز: أهل المعرفة في الدنيا كأهل الجنة في الآخرة، قال الله تعالى

عن أهل الجنة: (الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن (وإنما احزانهم الاشتغال بالإعراض

فتركوا الدنيا في الدنيا فنعموا وعاشوا في الدنيا عيش الخائفين.

قال القاسم في هذه الآية قال: زوال النقم وتقليب القلب وسلامة العاقبة.

وقال بعضهم: حزن المحاسبة.

قوله تعالى: (إن ربنا لغفور شكور)

فاطر: (34) وقالوا الحمد لله) [الآية: 34] .

قال الواسطي - رحمة الله عليه -: شكر الله للعبد رضاه بما أجرى عليه وشكر

العبودية أن يرى النعمة من الله ابتداء وانتهاء.

قال سهل - رحمة الله عليه -: غفور لذنوب كثيرة شكور لأعمال يسيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت