فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371827 من 466147

قال بعضهم: الظالم الواعظ بلسانه والمقتصد الواعظ بعمله والسابق الواعظ بسره.

قال بعضهم: الظالم المظهر لفقره والمقتصد المسر لفقره والسابق المستغني بفقره.

قال بعضهم: الظالم الذي يجزع عند البلاء والمقتصد الذي يصبر على البلاء والسابق

الذي يتلذذ بالبلاء.

قال بعضهم: الظالم من غلبت نفسه قلبه والمقتصد من غلب قلبه نفسه والسابق من

كان قلبه ونفسه في حراسة الحق.

قال بعضهم: الظالم في الطلب والمقتصد في الهرب والسابق متمكن.

قال بعضهم: الظالم طلب وهو يرجو أن يجد والمقتصد طلب ووجد البعض ويرجو

الإتمام والسابق مطلوب.

قال بعضهم: الزبير قاصد والمقتصد وارد والسابق مامكن فالقاصد شغله في قصده

والوارد شغله فيما ورد عليه منه وفيما ورد عليه والمتمكن نسى منزله لما عاين من حسن

قيام الله به وله، وهؤلاء ثلاثة: قوم غابوا عن وصفهم وحظهم والأوقات وقوم جازوا

درجة النعوت والصفات وقوم اشتملت عليهم أنوار الذات فهم في أنواره يتقلبون وعن

حكمه ينطقون.

قال بعضهم: الظالم النفس لأنها لا تألف الحق أبدا والمقتصد القلب لأنه ساعة

وساعة والسابق الروح لأنها لا تغيب عن المشاهدة.

قال محمد بن علي الترمذي: الظالم نفسه إلى عفو الله والمقتصد إلى رضا الله

والسابق بالخيرات إلى رضوان الله ورضوان الله أكبر.

قال بعضهم: الظالم المقتصر على الفرائض دون النوافل والسنن والمقتصد الجامع

بينهما والسابق الذي مكن من معاملته على المشاهدة.

قال ابن عطاء: حمد الظالمين على العادة وحمد المقتصدين على اللذة وحمد السابقين

على المسابقة.

قال بعضهم: الظالم الراكن إلى الدنيا لا يريد الاستراحة منها ولا يكاد ينزع من

طلبها والمقتصد الراكن إليها ويتمنى نجاته منها والسابق الذي نبل قدره وكرمت نفسه أن

يحدث بشيء منها.

وقال بعضهم: الظالم الذي يعبده على الغفلة والعادة والمقتصد الذي يعبده على

الرغبة والرهبة والسابق الذي يعبده على الهيبة والاستحقاق ورؤية المنة.

وقال بعضهم: الظالم الذي يأكل الدنيا بالتمتع والشهوة والمقتصد الذي يأكلها من

حلال والسابق الذي يأكل للقيام بالخدمة.

وقال بعضهم: الظالم المجتهد والمقتصد المستقيم والسابق الصديق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت