وروى عن بعض أهل الورع انه كان متعلقا باستار الكعبة ويقول: من مثلي إلهي أن
اذنبت مناني وإن تبت رجاني وإن أقبلت ادناني وإن ادبرت ناداني إن ربنا لغفور شكور
غفور للذنب العظيم شكور للعمل اليسير.
قوله عز وعلا) الذي أحلنا دار المقامة)
فاطر: (35) الذي أحلنا دار ) [الآية: 35] .
سمعت محمد بن عبد الله يقول: سمعت أبا بكر التميمي يقول: إن كانت أعمالك
مكتسبة فبفضل الله عملت والفضل غير مكتسب ولو كان مكتسبا لم يسم فضلا الا ترى
الله يقول: (أحلنا دار المقامة من فضله) الآية. انتهى انتهى {حقائق التفسير، للسلمي. 2/ 157 - 170} ...