كِتَابَ: مفعول به منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
* وجملة:"إِنَّ الَّذِينَ. . ."استئنافيّة لا محل لها.
* وجملة:"يَتْلُونَ. . ."لا محل لها؛ صلة"الَّذِينَ".
وفي خبر"إِنَّ"وجهان:
1 -جملة:"يَرْجُونَ تِجَارَةً. . ."، أي: أن التالين يرجون.
2 -جملة:"إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ"في الآية الآتية على حذف العائد، أي:
غفور لهم، وجملة"يَرْجُونَ"على هذا في محل نصب حال، قاله الزمخشري.
والوجه عندنا الأول، وعليه الجمهور.
وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً:
وَأَقَامُوا: الواو: عاطفة، والفعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل. الصَّلَاةَ: مفعول به منصوب. وَأَنْفَقُوا: مثل"وَأَقَامُوا".
مِمَّا: مِنْ: حرف جر، و"مَا"موصول في محل جر، وهما متعلِّقان بـ"أَنْفَقُوا"، وعائد الموصول محذوف، أي: رزقناهم إياه.
رَزَقْنَاهُمْ: فعل ماض مبني على السكون، و"نَا"في محل رفع فاعل، والهاء: في محل نصب مفعول به.
سِرًّا: فيها ما يأتي:
1 -حال من الفاعل في"أَنْفَقُوا"، أي: مسرين ومعلنين.
2 -منصوب على نزع الخافض، أي: في السر والعلانية.
3 -نائب مفعول مطلق على أنه نوع المصدر، أي: أنفقوا إنفاقًا سريًا وعلنيًا. وَعَلَانِيَةً: معطوف على"سِرًّا"منصوب.
* وجملة:"أَقَامُوا. . ."وجملة"أَنْفَقُوا"معطوفتان على جملة"يَتْلُونَ"فلا محل لهما.
* وجملة:"رَزَقْنَاهُمْ"لا محل لها؛ صلة الموصول.
يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ:
يَرْجُونَ تِجَارَةً: مثل"يَتْلُونَ كِتَابَ".
لَنْ: حرف نفي ناصب. تَبُورَ: فعل مضارع منصوب، والفاعل"هي".
* وجملة:"يَرْجُونَ. . ."فيها ما يأتي كما مرّ:
1 -في محل رفع خبر"إِنَّ".
2 -في محل نصب حال من الفاعل في"أَنْفَقُوا"كما عند الزمخشري. والوجه عندنا الأول، والله أعلم.
* وجملة:"لَنْ تَبُورَ"في محل نصب صفة لـ"تِجَارَةً".
{لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (30) } .
لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ: