ثم إن البصير هو المدرك لكل موجود برؤيته، وخاصية هذا الاسم [[وجود] ] التوفيق عند ذكره، فمن قرأه قبل صلاة الجمعة مائة مرة فتح الله بصيرته، ووفقه لصالح القول والعمل، نسأل الله سبحانه أن يفتح بصيرتنا إلى جانب اللاهوت، ويأخذنا عن التعلق بعالم الناسوت، ويختمنا بالخير، ويجعلنا ممن أتاه بقلب سليم. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 23/ 446 - 456} ...