فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371463 من 466147

وقيل: إنما قدمه ليعرّفه أن ذنبه لا يبعده من ربه.

وقيل: إن أول الأحوال معصية ثم توبة ثم استقامة.

وقال سهل: السابق العالم والمقتصد المتعلم والظالم الجاهل.

وقال أيضاً: السابق الذي اشتغل بمعاده ، والمقتصد الذي اشتغل بمعاشه ومعاده ، والظالم الذي اشتغل بمعاشه عن معاده.

وقيل: الظالم الذي يعبده على الغفلة والعادة ، والمقتصد الذي يعبده على الرغبة والرهبة ، والسابق الذي يعبده على الهيبة والاستحقاق.

وقيل: الظالم من أخذ الدنيا حلالاً كانت أو حراماً ، والمقتصد من يجتهد أن لا يأخذها إلا من حلال ، والسابق من أعرض عنها جملة.

وقيل: الظالم طالب الدنيا ، والمقتصد طالب العقبي ، والسابق طالب المولى {بِإِذُنِ الله} بأمره أو بعلمه أو بتوفيقه {ذلك} أي إيراث الكتاب {هُوَ الفضل الكبير*جنات عَدْنٍ} خبر ثان ل {ذلك} أو خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ والخبر {يَدْخُلُونَهَا} أي الفرق الثلاثة {يَدْخُلُونَهَا} : أبو عمرو {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ} جمع أسورة جمع سوار {مّن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً} أي من ذهب مرصع باللؤلؤ {ذَهَبٍ} بالنصب والهمزة: نافع وحفص عطفاً على محل {مِنْ أَسَاوِرَ} أي يحلون أساور ولؤلؤاً {وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} لما فيه من اللذة والزينة.

{وَقَالُواْ الحمد للَّهِ الذي أَذْهَبَ عَنَّا الحزن} خوف النار أو خوف الموت أو هموم الدنيا {إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ} يغفر الجنايات وإن كثرت {شَكُورٌ} يقبل الطاعات وإن قلت {الذي أَحَلَّنَا دَارَ المقامة} أي الإقامة لا نبرح منها ولا نفارقها يقال أقمت إقامة ومقاماً ومقامة {مِن فَضْلِهِ} من عطائه وإفضاله لا باستحقاقنا {لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ} تعب ومشقة {وَلاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} إعياء من التعب وفترة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت