فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371461 من 466147

{إِنَّ الذين يَتْلُونَ كتاب الله} يداومون على تلاوة القرآن {وَأَقَامُواْ الصلاة وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً} أي مسرين النفل ومعلنين الفرض يعني لا يقتنعون بتلاوته عن حلاوة العمل به {يَرْجُونَ} خبر"إنّ" {تجارةً} هي طلب الثواب بالطاعة {لَّن تَبُورَ} لن تكسد يعني تجارة ينتفى عنها الكساد وتنفق عند الله {لِيُوَفّيَهُمْ} متعلق ب {لَّن تَبُورَ} أي ليوفيهم بنفاقها عنده {أُجُورَهُمْ} ثواب أعمالهم {وَيَزِيدَهُم مّن فَضْلِهِ} بتفسيح القبور أو بتشفيعهم فيمن أحسن إليهم أو بتضعيف حسناتهم أو بتحقيق وعد لقائه.

أو {يَرْجُونَ} في موضع الحال أي راجين.

واللام في {لِيُوَفّيَهُمْ} تتعلق ب {يَتْلُونَ} وما بعده أي فعلوا جميع ذلك من التلاوة وإقامة الصلاة والإنفاق لهذا الغرض وخبر"إنّ" {إِنَّهُ غَفُورٌ} لفرطاتهم {شَكُورٍ} أي غفورٌ لهم شكور لأعمالهم أي يعطي الجزيل على العمل القليل {والذي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الكتاب} أي القرآن.

و"من"للتبيين {هُوَ الحق مُصَدّقاً} حال مؤكدة لأن الحق لا ينفك عن هذا التصديق {لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} لما تقدمه من الكتب {إِنَّ الله بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ} فعلمك وأبصر أحوالك ورآك أهلاً لأن يوحي إليك مثل هذا الكتاب المعجز الذي هو عيار على سائر الكتب.

{ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكتاب} أي أوحينا إليك القرآن ثم أورثناه من بعدك أي حكمنا بتوريثه {الذين اصطفينا مِنْ عِبَادِنَا} وهم أمته من الصحابة والتابعين وتابعيهم ومن بعدهم إلى يوم القيامة لأن الله اصطفاهم على سائر الأمم وجعلهم أمة وسطاً ليكونوا شهداء على الناس ، واختصهم بكرامة الإنتماء إلى أفضل رسله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت