الانفطار 6 يعني ما أغراك بمعصيته؟ وما شجَّعك على عصيان أوامره؟ وكأن الحق سبحانه يُعلِّمنا الرد بقوله تعالى الكريم فالذي غرَّنا بالله كرمه وفضله. فالمعنى بل كل هذا باطل، فشركاؤهم ما خلقوا شيئاً، وما شاركوا في خَلْق شيء، ولا آتيناهم كتاباً يكون حُجَّة لهم، كل هذا خداع منهم وزخرفة، والحقيقة أنهم يَغُرُّ بعضهم بعضاً، ويخدع بعضهم بعضاً بهذه الأباطيل. ثم يقول الحق سبحانه {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَن تَزُولاَ ... } . انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 12527 - 12531} .