فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 370944 من 466147

قال مقاتل: فلما دخلوها واستقرت بهم الدار، حمدوا ربهم على ما صنع بهم. وهو:

34 -قوله: {وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ} . قال أبو عبيدة والزجاج: الحزن والحزن واحد كالبخل والبخل والرشد والرشد.

قال ابن عباس: يعنون ما يعاينون في الموقف من الأهوال والزلازل والشدائد.

قال مقاتل: لأنهم كانوا لا يدرون ما يصنع الله بهم.

وقال الكلبي: يعني الذي كان يحزنهم في الدنيا من أمر يوم القيامة.

وروى أبو الجوزاء عن ابن عباس قال: حزن النار.

وقال سعيد بن جبير: همُّ الخبز في الدنيا.

وقال الحسن: أحزان أهل الدنيا يقطعها الموت، ولكن أحزان الآخرة.

وقال عكرمة: حزن الذنوب والسيئات وخوف رد الطاعات.

وقال أبو إسحاق: اذهب الله عن أهل الجنة كل الأحزان ما كان منها لمعاش أو لمعاد.

وقوله تعالى: {إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} قال ابن عباس: يعنون بذلك أنهم غفر لنا العظائم من ذنوبنا، وشكر لنا من محاسن أعمالنا.

35 -وقوله تعالى: {الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ} قال مقاتل: أنزلنا دار الخلود، أقاموا فيها أبدًا، لا يموتون ولا يتحولون عنها أبدًا قال الفراء والزجاج: المقامة مثل الإقامة، يقال: أقمت بالمكان إقامة ومقامة ومقامًا.

وقوله: {مِنْ فَضْلِهِ} قال أبو إسحاق: أي ذلك بتفضله لا بأعمالنا.

{لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ} قال ابن عباس ومقاتل: لا يصيبنا في الجنة عناء ومشقة في أجسامنا.

{وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} اللغوب: الإعياء من التعب. قال الفراء في المصادر: لغب بالفتح يلغب الضم لغوبا، ولغب بفتح الغين قليلة.

الأزهري: ولغب فلان دابته، إذا تحامل عليها حتى أعيا.

والمفسرون يقولون في اللغوب: إنه الإعياء. قال مقاتل: يقول: فلا يصيبنا في الجنة من إعياء. وقال عطاء عن ابن عباس: مثل ما يلغب الرجل حين يلاعب أهله ويجامعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت