وقرأ الباقون وقرن بكسر القاف احتمل أن يكون من الوقار تقول وقر يقر والأمر منه قروا وللنساء قرن مثل عدن وكلن مما تحذف منه الفاء وهي واو فيبقى من الكلمة علن وإن كان من القرار فيكون الأمر اقررن فيبدل من العين الياء كراهة التضعيف كما أبدل في قيراط ودينار فتضمر لها حركة الحرف المبدل منه ثم تلقى الحركة على الفاء فيسقط همزة الوصل لتحرك ما قبلها فتقول قرن كما يقال من وصل يصل صلن والأصل اوقرن فحذفت الواو لأنها وقعت بين كسرتين واستغنيت عن الألف لتحرك القاف فصار قرن على وزن علن ويحتمل أن يكون من قررت في المكان أقر
وإذا أمرت من هذا قلت واقررن بكسر الراء الأولى فالكسر من وجهين على أنه من الوقار ومن القرار جميعا
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم 36
قرأ عاصم وحمزة والكسائي أن يكون لهم الخيرة بالياء لأن تأنيث الخيرة غير حقيقي وهي معنى الخيار وحجتهم إجماع الجميع على قوله ما كان لهم الخيرة ولم يثبتوا علامة التأنيث في كان
وقرأ الباقون أن تكون لهم بالتاء لتأنيث الخيرة وقد سقط السؤال والكلام محمول على اللفظ لا على لمعنى
ولكن رسول الله وخاتم النبيين 40
قرأ عاصم وخاتم النبيين بفتح التاء أي آخر النبيين لأنه لا نبي بعده صلى الله عليه
وقرأ الباقون وخاتم النبيين بكسر التاء أي ختم النبيين فهو خاتم
ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء 51
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر ترجيء من تشاء بالهمز وقرأ الباقون بغير همز وهما لغتان أرجأت وأرجيت
قرأ نافع في رواية ورش تووي بترك الهمزة وقرأ الباقون بالهمز فإن سأل سائل فقال أبو عمرو ترك الهمزة الساكنة نحو يومنون فهلا ترك الهمزة في تووي فقل إن أبا عمرو ترك الهمزة في يومنون تخفيفا فإذا كان ترك الهمزة أثقل من الهمزة لم يدع الهمزة ألا ترى أنك لو لينت تووي لالتقى واوان قبلهما ضمة فثقلت
لا يحل لك النساء من بعد 52