فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355351 من 466147

قرأ حمزة والكسائي ويعمل صالحا يؤتها بالياء فيهما وقرأ الباقون بالتاء نؤتها بالنون وحجتهم في قوله تعمل بالتاء هي أن الفعل لما تقدمه قوله منكن أجروه بلفظ التأنيث لأن تأنيث منكن أقرب إليه من لفظ من وحجة من قرأ يعمل بالياء إجماع الجميع على الياء في قوله من يأت منكن ومن يقنت فردوا ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه

وأما من قرأ بالياء فإنه حمل الكلام على لفظ من دون المعنى ومن قرأ بالتاء فإنه حمل على المعنى دون اللفظ لأن معنى من التأنيث والجمع ومما يقوي قول من حمل على المعنى فأنث اتفاق حمزة والكسائي معهم في قوله نؤتها فحملا أيضا على المعنى ولو كان على اللفظ لقالوا نؤته فكذلك قوله وتعمل كان ينبغي أن يحمل على المعنى وحجة من قرأ نؤتها بالنون هي أن الكلام جرى عقيبه بلفظ الجمع وهو قوله وأعتدنا لها رزقا كريما فأجراه على لفظ ما أتى عقيبه ليأتلف الكلام على نظام واحد

وحجة من قرأ يؤتها بالياء هي أن الكلام جرى عقيب الخبر من الله في قوله ومن يقنت منكن لله ورسوله فكان قوله يؤتها بمعنى يؤتها الله لمجيء الفعل بعد ذكره

وقرن في بيوتكن 33

قرأ نافع وعاصم وقرن في بيوتكن بفتح القاف وهذا لا يكون من الوقار إنما هو من الاستقرار قال الكسائي العرب تقول قررت بالمكان أقر فيه لغتان بكسر الراء وفتحها

واصله واقررن مثل اعضضن فحذفوا الراء الأولى لثقل التضعيف وحولوا فتحتها إلى القاف وحذفوا الألف أيضا لأن القاف تحركت فصار وقرن كما قال هل أحست صاحبك أي هل رأيت والأصل هل أحسست

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت