فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355353 من 466147

قرأ أبو عمرو لا تحل لك النساء بالتاء أي جماعة النساء

وقرأ الباقون لا يحل بالياء أي جمع النساء والنساء تدل على التأنيث فيستغنى عن تأنيث يحل

إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إنه 53

قرأ حمزة والكسائي غير ناظرين إناه بالإمالة وحجتهما أنه من ذوات الياء من أنى يأني إذا انتهى نضجه والهاء كناية عن الطعام وقرأ الباقون بالتفخيم لأن الياء قد انقلبت ألفا والأصل إنيه فقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وغير ناظرين نصب على الحال أي غير منتظرين نضجه

إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلوا السبيلا والعنهم لعنا كبيرا 67 و 68

قرأ ابن عامر إنا أطعنا ساداتنا بالألف وكسر التاء جعله جمع الجمع لأن سادة جمع سيد وسادات جمع الجمع فسادة جمع التكسير يجري آخره بوجوب الإعراب ومن قرأ ساداتنا فهي جمع السلامة نصب لجره والتاء مكسورة في حال النصب كقوله أن السماوات وقال بعض النحويين سادة جمع سائد مثل قائد وقادة وهي جمع التكسير وليس بجمع سيد لأن السيد يجمع سيدين مثل ميت تقول في جمعه ميتون وأموات كما قال إنك ميت وإنهم ميتون وقال أموات غير أحياء وسائد وسيد بمعنى واحد وسيد أبلغ في المدح

وقرأ الباقون سادتنا بغير ألف وفتح التاء جمع سيد وقد ذكرنا

قرأ عاصم والعنهم لعنا كبيرا بالباء أي عظيما فالكبر مثل العظم والكبر وصف للفرد كالعظم

وقرأ الباقون كثيرا بالثاء أي جما فالكثرة اشبه بالمعنى لأنهم يلعنون بمرة بعد مرة وقد جاء يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. انتهى انتهى. {حجة القراءات صـ 570 - 580}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت