قوله تعالى: (لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ، إجماع القراء على الياء، إلّا ما روي عن أبي عمرو من التاء فيه، يريد: لا يحل لك شيء من النساء.
قوله تعالى: (غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ) يقرأ بإشباع الضمة، وإلحاقها واوا، وباختلاس حركة الضم فيها. وقد مضى القول فيه مع أمثاله قوله تعالى: (إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا) يقرأ بالجمع، ويجمع الجمع. فالحجة لمن قرأه بالجمع: أنه لما جاء بعده (كبراء) وهو جمع (كبير) وجب أن يكون الذي قبله (سادة) وهو جمع (سيّد) ، ليوافق الجمع في المعنى. والحجة لمن قرأه بجمع الجمع.
أن السادة كانوا فيهم أكبر من الكبراء، فأبانوهم منهم بجمع يتميزون به عنهم.
قوله تعالى: (وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً بالثاء والباء وقد ذكرت علله في البقرة انتهى انتهى. {الحجة فِي القراءات السبع صـ 288 - 291}