التي تناثرت أشلاؤها، فِي هذا القالب، فإذا الصورة قائمة على ما كانت عليه ...
ـ وفي قوله تعالى: «وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» - إشارة إلى أن قوله تعالى: «وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ» هو من قبيل التمثيل، بضرب هذا المثل اللّه، منتزعة صورته من أفعال الخلق، وتعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا .. فهو سبحانه: «العزيز» الذي تعنو لعزته وسلطانه كل عزة، وكل سلطان، ويستجيب لقدرته كل موجود في هذا الوجود ..
«الحكيم» الذي تقوم عزته، ويعمل سلطانه، ويمضى حكمه - بالحكمة والعدل، والإحسان. انتهى انتهى. {التفسير القرآني للقرآن حـ 11 صـ 494 - 510}