فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 348070 من 466147

الماء في الآية الكريمة هو ماء التناسل أي الماء المشتمل على الحيوانات المنوية والآية الكريمة لم تسبق فقط ركب العلم في بيان نشوء الإنسان من النطفة بل سبقته كذلك في بيان أن كل دابة تدب على الأرض خلقت كذلك بطريق التناسل من الحيوانات المنوية وإن اختلفت أشكال هذه الحيوانات المنوية وخصائصها في كل نوع من أنواع هذه الدواب.

ومما تحمله الآية أيضا من معان علمية أن الماء قوام تكوين كل كائن حى.

فمثلا يحتوى جسم الإنسان على نحو 70% من وزنه ماء فالشخص الذي يزن 70 كيلوجرام به نحو 50 كجم ماء.

ولم يكن تكوين الجسم واحتواؤه على هذه الكمية الكبيرة من الماء معروفا مطلقا عند نزول القرآن.

والماء أكثر ضرورة للإنسان من الغذاء فبينما يستطيع الإنسان أن يعيش 60 يوما بدون غذاء لا يمكنه أن يعيش بدون ماء من 3 - 10 أيام على أقصى تقدير.

والماء أساس تكوين الدم والسائل اللمفاوى والسائل النخاعى وافرازات الجسم كالبول والعرق والدموع واللعاب والصفراء واللبن والسوائل الموجودة في المفاصل وهو سبب رخاوة الجسم وليونته.

ولو فقد الجسم 20% من مائه فإن الإنسان يكون معرضا للموت.

والماء يذيب المواد الغذائية بعد هضمها فيمكن امتصاصها وكذلك يذيب الفضلات العضوية والمعدنية في البول والعرق.

وهكذا يكون الماء الجزء الأكبر والأهم في تكوين الجسم ولذلك يمكن القول بأن كل كائن حى مخلوق من الماء.

مدة الحمل

أقل مدة للحمل ستة أشهر:

يقول الله تعالى في سورة الأحقاف:(وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ

أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً) [الأحقاف: 15] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت