التَّقْييد الخ. هذا إذا نظر إليه ولو نادرًا ونعم ما قيل. نعم الهوى إذا وافق الشرع.
قوله: (إنَّ اللَّهَ لا يهدي) الآية. تذبل مؤكد لمفهوم ما قبله.
قوله: (الَّذينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ بالانهماك في اتباع الهوى) الَّذينَ ظلموا باتباع الهوى
ليكون من باب الإظهار في مَوْضع الإضمار، والْمُرَاد إما قوم مَخْصُوصون علم الله أنهم
يموتون عَلَى الكفر، أو عام خص منه البعض وهو من آمن منهم.
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
ما هُوَ الموافق للحق منه في القلة في حكم العدم، فبهذا الاعتبار صح كونه مؤكدًا له، وأما كونه مقيدًا
له فباعْتبَار إمكان وجوده ولو عَلَى قلة. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 14/ 527 - 540} ...